إعلانات جوجل أدوردز

محتوي المقال

هل تحتار بين الاستثمار في إعلانات جوجل أدوردز وإعلانات فيسبوك ولا تعرف أيهما يمكن أن يحقق لك نتائج أفضل؟ 

الحقيقة أن كل منصة تمتلك نقاط قوة مختلفة، والاختيار الصحيح يعتمد على أهداف حملتك، وطبيعة جمهورك، ومرحلة العميل في رحلة الشراء، والميزانية المتاحة.

وفي هذا المقال، نقدم لك مقارنة بين إعلانات جوجل أدوردز وإعلانات فيسبوك من حيث طريقة الاستهداف، ونية الشراء، والتكلفة، وأنواع الإعلانات، لمساعدتك على اختيار الاستراتيجية الأنسب لنشاطك التجاري.

نُقدم لك أيضا خدمات إنشاء وإدارة حملات جوجل الإعلانية باحترافية، مع فريق متخصص!

ما هي إعلانات جوجل أدوردز وكيف تعمل؟

هي نظام إعلاني مدفوع يقدم من قبل شركة جوجل، ويتيح للشركات الإعلان على نتائج محرك البحث جوجل وشبكات الإعلانات التابعة له. 

ويعمل هذا النظام بناءً على مبدأ الدفع مقابل النقرة (PPC)، حيث يتم دفع مبلغ مالي في كل مرة ينقر فيها أحد المستخدمين على الإعلان. 

كما يُمكن استخدامه لعرض الإعلانات في نتائج البحث أو في المواقع الشريكة لجوجل أو على منصات الإعلانات المدفوعة، مثل: YouTube.

كما يتم استهداف الجمهور بناءً على الكلمات المفتاحية التي يبحث عنها المستخدمون، مما يتيح للمعلنين الوصول إلى الأشخاص الذين يبحثون بالفعل عن المنتجات أو الخدمات التي يقدمونها.

ما الأخطاء التي يجب تجنبها عند المقارنة؟

القرار التسويقي الصحيح يحتاج إلى نظرة أشمل تشمل جودة العملاء، ومعدل التحويل، ونية الشراء، والعائد على الاستثمار، لذلك، تجنب الأخطاء التالية حتى لا تختار المنصة الخطأ أو تهدر ميزانيتك الإعلانية:

  • قد تكون تكلفة النقرة في منصة أقل من الأخرى، لكن هذا لا يعني أنها تحقق نتائج أفضل، والأهم هو معرفة تكلفة الحصول على العميل والإيرادات التي تحققها الحملة.
  • مستخدم جوجل قد يكون يبحث بالفعل عن منتج أو خدمة، بينما مستخدم فيسبوك قد يكتشف المنتج أثناء تصفحه، وتجاهل هذا الاختلاف قد يؤدي إلى مقارنة غير عادلة بين المنصتين.
  • ارتفاع عدد الزيارات لا يعني نجاح الحملة، ويجب معرفة عدد الزوار الذين تحولوا إلى عملاء أو نفذوا الإجراء المطلوب، مثل الشراء أو التسجيل أو التواصل.
  • ليس من الضروري اختيار جوجل أو فيسبوك فقط، ففي بعض الأنشطة، يمكن أن تعمل المنصتان معًا بحيث تجذب إعلانات فيسبوك جمهورًا جديدًا، بينما تلتقط إعلانات جوجل العملاء الذين لديهم نية شراء واضحة.
  • بعض المنتجات تحتاج إلى محتوى بصري قوي لجذب الانتباه، بينما يبحث العملاء عن خدمات أخرى بشكل مباشر، لذلك يجب أن تتوافق المنصة مع طبيعة ما تبيعه، وليس مع شهرة المنصة فقط.
  • ليس كل عميل مستعدًا للشراء فورًا، قد يحتاج بعض العملاء إلى التعرف على العلامة التجارية أولًا، بينما يكون آخرون في مرحلة المقارنة واتخاذ القرار، واختيار المنصة يجب أن يتناسب مع المرحلة التي تستهدفها.
  • عدم مراعاة الجمهور المستهدف:
    إذا كان جمهورك موجودًا بكثافة في منصة معينة، فلا معنى لتوزيع الميزانية بالتساوي بين المنصات دون تحليل، لذا افهم أين يوجد عملاؤك وكيف يتفاعلون قبل اتخاذ القرار.
  • لا يمكن الحكم على المنصة من خلال حملة ضعيفة التنفيذ، وجودة التصميم، والعنوان، والعرض، والرسالة التسويقية، وصفحة الهبوط كلها عوامل تؤثر في النتائج.
  • الاعتماد على التوقعات وحدها قد يؤدي إلى قرار خاطئ، ومن الأفضل اختبار حملات مدروسة على كل منصة، ثم مقارنة النتائج بناءً على مؤشرات واضحة.
  • قد تحصل حملة على عدد كبير من النقرات والتحويلات، لكنها تظل أقل ربحية من حملة أخرى، لذلك، احسب العائد الناتج عن الإنفاق الإعلاني لمعرفة القناة الأكثر قيمة لنشاطك.
  • قد تجذب إحدى المنصات عددًا أكبر من العملاء، لكن العملاء القادمين منها قد ينفقون أقل أو تكون احتمالية عودتهم للشراء محدودة، لذلك، لا تقيس العدد فقط، بل قيّم قيمة العملاء على المدى الطويل.
  • بعض العملاء يحتاجون إلى أكثر من نقطة تواصل قبل اتخاذ قرار الشراء، وإهمال إعادة استهداف زوار الموقع والمتفاعلين قد يعني خسارة فرص كان من الممكن تحويلها إلى مبيعات.
  • قد تحتاج الحملات إلى وقت كافٍ لجمع بيانات موثوقة، خصوصًا عند اختبار جماهير أو رسائل جديدة، واتخاذ قرار مبكر بناءً على بيانات محدودة قد يؤدي إلى إيقاف حملة واعدة.

استكشف الآن أفضل أنواع إعلانات جوجل مع فريق سيو هاب!

مقارنة بين إعلانات جوجل أدوردز وإعلانات فيسبوك

كل منصة تعتمد على أسلوب مختلف في الوصول إلى العملاء، وتناسب مراحل مختلفة من رحلة الشراء، ويوضح الجدول التالي الفروقات بشكل أكثر تفصيلًا، حتى تتمكن من تحديد المنصة التي تتوافق مع أهداف نشاطك التجاري وميزانيتك التسويقية:

عنصر المقارنةإعلانات جوجل أدوردزإعلانات فيسبوك
طريقة الوصول للجمهورتصل إلى المستخدم في اللحظة التي يبحث فيها عن منتج أو خدمة أو حل معين، مما يجعل الإعلان مرتبطًا بشكل مباشر باحتياجه الحالي ونية البحث لديه.تصل إلى المستخدم أثناء تصفحه للمنصة، اعتمادًا على اهتماماته وسلوكياته وخصائصه، حتى لو لم يكن يبحث عن المنتج في الوقت نفسه.
نية المستخدمتتميز بارتفاع نية الشراء في كثير من حملات البحث، لأن المستخدم يبدأ عملية البحث بنفسه وغالبًا يكون في مرحلة متقدمة من التفكير أو اتخاذ القرار.قد تستهدف المستخدم في مراحل مبكرة من رحلة العميل، لذلك تساعد بشكل أكبر على خلق الاهتمام وبناء الرغبة قبل الوصول إلى قرار الشراء.
الهدف الأساسيمناسبة لزيادة الزيارات ذات النية الشرائية، والحصول على العملاء المحتملين، وتحقيق المبيعات من الأشخاص الذين يبحثون عن الحل الذي تقدمه.مناسبة لبناء الوعي بالعلامة التجارية، واكتشاف جمهور جديد، والتفاعل مع المحتوى، وزيادة الطلب، وإعادة استهداف العملاء المحتملين.
دقة الاستهدافتعتمد بدرجة كبيرة على الكلمات المفتاحية وعبارات البحث ونية المستخدم، مع إمكانية تضييق الجمهور وفق الموقع واللغة والأجهزة وغيرها من العوامل.تتميز بخيارات استهداف تعتمد على الاهتمامات والسلوكيات والخصائص الديموغرافية والجمهور المخصص والجمهور المشابه، وفق الخيارات المتاحة للحملة.
بناء الوعي بالعلامة التجاريةيمكنها دعم الوعي بالعلامة التجارية، خصوصًا عندما يظهر النشاط التجاري بشكل متكرر أمام الأشخاص الذين يبحثون عن خدمات أو منتجات مرتبطة بمجاله.قوية في بناء الوعي بسبب طبيعة المحتوى الاجتماعي والمرئي، وقد تساعد العلامات التجارية الجديدة على الوصول إلى جمهور لم يتعامل معها من قبل.
تحقيق المبيعات المباشرةفعالة عندما يكون هناك طلب واضح على المنتج أو الخدمة، خصوصًا عند استهداف كلمات مفتاحية ذات نية شراء مرتفعة وصفحات هبوط مناسبة.يمكنها تحقيق مبيعات مباشرة، خصوصًا للمنتجات التي يمكن عرضها بصريًا بطريقة جذابة، كما تستفيد كثيرًا من إعادة استهداف الأشخاص الذين أبدوا اهتمامًا سابقًا.
إعادة الاستهدافتساعد على الوصول إلى المستخدمين الذين تفاعلوا سابقًا مع نشاطك وفق إعدادات الحملات المناسبة، بهدف تشجيعهم على العودة وإتمام الإجراء المطلوب.توفر فرصًا قوية لإعادة الوصول إلى الأشخاص الذين زاروا الموقع أو تفاعلوا مع المحتوى أو أبدوا اهتمامًا بالمنتجات، مع إمكانية تخصيص الرسائل حسب سلوك الجمهور.
أنواع الإعلاناتتشمل إعلانات البحث، وإعلانات التسوق، والإعلانات الصورية، وإعلانات الفيديو، وغيرها من أنواع الحملات التي يمكن استخدامها وفق الهدف التسويقي.تشمل الإعلانات المصورة، وإعلانات الفيديو، والقصص، والإعلانات الدوارة، وإعلانات المنتجات والكتالوجات وغيرها من الصيغ المناسبة للمحتوى الاجتماعي.
قوة المحتوى المرئييختلف تأثير المحتوى المرئي حسب نوع الحملة، ويكون أكثر أهمية في حملات الفيديو والتسوق والشبكة الإعلانية.يعتمد جزء كبير من نجاح الحملات على جودة الصور والفيديوهات والتصاميم، لأن المحتوى المرئي يلعب دورًا أساسيًا في جذب انتباه المستخدم.
التكلفة الإعلانيةتتأثر تكلفة الإعلانات بالمنافسة على الكلمات المفتاحية، وجودة الإعلان، ونوع الحملة، والسوق المستهدف، ونية البحث، وغيرها من العوامل.تتأثر التكلفة بحجم المنافسة على الجمهور، وجودة الإعلان، والهدف، ومعدل التفاعل، وحجم الجمهور، والميزانية، وغيرها من العوامل.
المناسب للمتاجر الإلكترونيةخيار قوي للمتاجر التي ترغب في الوصول إلى الأشخاص الذين يبحثون عن منتجات محددة، خصوصًا عند استخدام حملات مناسبة للمنتجات والبحث.مناسب لاكتشاف المنتجات أمام جمهور جديد، وعرض المنتجات بصريًا، وبناء الاهتمام، ثم إعادة استهداف الزوار الذين لم يكملوا عملية الشراء.
المناسب للخدماتمناسب جدًا للخدمات التي يبحث عنها العملاء بشكل مباشر، مثل خدمات الشركات أو الخدمات المحلية أو الخدمات التي ترتبط بحل مشكلة محددة.مناسب للخدمات التي تحتاج إلى بناء الوعي والثقة، خصوصًا عندما يكون القرار الشرائي يحتاج إلى محتوى توضيحي أو تواصل متكرر مع العميل.
الوصول إلى العملاء المحليينيمكن استخدام الموقع الجغرافي مع كلمات البحث للوصول إلى العملاء في مدن أو مناطق محددة، خاصة عندما تكون الخدمة مرتبطة بموقع معين.يمكن استهداف جمهور في مناطق جغرافية محددة، مع تخصيص الرسائل والعروض وفق طبيعة الجمهور المحلي والسوق المستهدف.
السرعة في ظهور النتائجيمكن أن تظهر النتائج بسرعة عند إعداد الحملات واستهداف كلمات ذات طلب واضح، لكن الأداء يعتمد على المنافسة وجودة الحملة والميزانية.يمكن أن تبدأ الحملة في الوصول إلى الجمهور بسرعة، لكن تحويل هذا الوصول إلى مبيعات قد يحتاج إلى بناء اهتمام وثقة، خصوصًا للعلامات التجارية الجديدة.
التحكم في نية الشراءتمنحك القدرة على استهداف عبارات بحث تعكس احتياجات مختلفة، مما يساعد على الوصول إلى المستخدمين في مراحل محددة من رحلة الشراء.تعتمد أكثر على خصائص الجمهور واهتماماته وسلوكياته، لذلك قد تحتاج إلى محتوى وعروض متعددة لنقل المستخدم من مرحلة الاهتمام إلى الشراء.
قياس الأداءيمكن متابعة مؤشرات مثل النقرات، والتحويلات، وتكلفة التحويل، وقيمة المبيعات، والعائد على الإنفاق الإعلاني، وغيرها من المؤشرات.يمكن تحليل الوصول، والتفاعل، والنقرات، والتحويلات، والمبيعات، وتكلفة اكتساب العميل، والعائد على الإنفاق الإعلاني وغيرها من البيانات.
أفضل مرحلة في رحلة العميلقوية في مرحلة البحث والمقارنة واتخاذ القرار، عندما يكون المستخدم يبحث عن منتج أو خدمة أو حل محدد.قوية في مراحل الوعي والاكتشاف والاهتمام، كما يمكن استخدامها بفاعلية في مرحلة إعادة الاستهداف والتحويل.
المنافسةقد تكون المنافسة مرتفعة على الكلمات المفتاحية التجارية، مما يؤدي إلى ارتفاع تكلفة النقر في بعض المجالات والأسواق.قد تكون المنافسة مرتفعة على بعض شرائح الجمهور، وتختلف التكلفة حسب حجم الجمهور والقطاع والموسم وجودة الإعلانات.
سهولة جذب الانتباهتعتمد على قوة العنوان والرسالة ومدى ارتباطها ببحث المستخدم، لذلك يجب أن يكون الإعلان واضحًا ومباشرًا ويقدم فائدة حقيقية.توفر مساحة أكبر للاستفادة من الصور والفيديو والتصميم والعروض، مما يمنح العلامة التجارية فرصًا متعددة لجذب الانتباه بصريًا.
أفضل استخدام تسويقيالتقاط الطلب الموجود بالفعل والوصول إلى الأشخاص الذين يبحثون عن منتجات أو خدمات محددة ولديهم استعداد لاتخاذ إجراء.خلق الطلب، وبناء الوعي، واكتشاف شرائح جديدة، وعرض المنتجات، وإعادة استهداف الأشخاص الذين سبق لهم التفاعل مع العلامة التجارية.
الاستراتيجية الأنسباختيار كلمات مفتاحية مدروسة، تقسيم الحملات، كتابة إعلانات مقنعة، تحسين صفحات الهبوط، ومتابعة التحويلات باستمرار.تقسيم الجمهور، تطوير محتوى جذاب، اختبار التصاميم والرسائل، بناء جماهير مخصصة، وإعادة استهداف المهتمين لتحسين فرص التحويل.
متى تكون الأفضل؟تكون مناسبة عندما يبحث العملاء عن الخدمة أو المنتج بشكل مباشر، وتريد الاستفادة من هذا الطلب للوصول إلى العملاء في اللحظة المناسبة.تكون مناسبة عندما تحتاج إلى الوصول إلى جمهور جديد، أو تقديم منتج يحتاج إلى جذب بصري، أو بناء الوعي قبل أن يبدأ العميل عملية البحث.
هل يمكن استخدام المنصتين معًا؟نعم، ويمكن أن تعمل جوجل على التقاط العملاء الذين لديهم نية بحث، بينما تستفيد الاستراتيجية من القنوات الأخرى لدعم الوعي وإعادة الاستهداف.نعم، ويمكن استخدامها للوصول إلى جمهور جديد وبناء الوعي وإعادة استهداف الزوار، بينما تستفيد من جوجل للوصول إلى العملاء الذين يبحثون عن المنتج أو الخدمة.

نوفر لك أيضا استراتيجيات تسويق إلكتروني متكاملة تساعدك على تحقيق هدفك بكل سهولة!

كيف تساعدك سيو هاب في اختيار المنصة المناسبة؟

اختيار المنصة الإعلانية المناسبة يحتاج إلى تحليل طبيعة نشاطك، وجمهورك، وأهدافك، وسلوك عملائك، وهنا يأتي دور سيو هاب في بناء قرار إعلاني قائم على البيانات والنتائج، من خلال:

  • نبدأ بفهم المنتجات أو الخدمات التي تقدمها، وطريقة اتخاذ عملائك لقرار الشراء، وما إذا كان نشاطك يعتمد على الطلب الموجود بالفعل أو يحتاج إلى بناء الوعي أولًا، ويساعد ذلك في تحديد القنوات الأكثر ملاءمة لأهدافك.
  • نحلل خصائص جمهورك واهتماماته وسلوكه الرقمي، ونحدد المنصات التي يقضي عليها وقتًا أكبر، حتى لا تنفق ميزانيتك على قناة لا تصل إلى العملاء الذين تستهدفهم.
  • نقارن بين طبيعة كل منصة من حيث نية المستخدم، وخيارات الاستهداف، وتكلفة الإعلان، ونوع المحتوى، ومعدل التحويل، والعائد المتوقع، للوصول إلى القرار الأنسب لنشاطك.
  • ندرس طبيعة المنافسة في مجالك ونبحث عن القنوات التي يستخدمها المنافسون والفرص التي يمكن استغلالها للوصول إلى جمهور غير مستهدف بشكل كافٍ.
  • قد تكون جوجل أكثر ملاءمة للوصول إلى شخص يبحث عن خدمتك بالفعل، بينما يمكن لفيسبوك أن يساعد في اكتشاف جمهور جديد وبناء الاهتمام، لذلك نحدد دور كل منصة بدلًا من التعامل معها كبدائل متشابهة.
  • بدلًا من الاعتماد على التوقعات، نساعدك على إطلاق اختبارات إعلانية مدروسة، ثم نقارن النتائج الفعلية لمعرفة أي منصة تحقق أفضل أداء لجمهورك.
  • نحلل الإيرادات الناتجة عن الحملات مقارنة بالميزانية التي تم إنفاقها، حتى تتمكن من معرفة القنوات التي تحقق قيمة تجارية حقيقية وتستحق زيادة الاستثمار.
  • يمكن بناء استراتيجية متكاملة تستخدم كل منصة في المرحلة التي تتفوق فيها، مثل استخدام فيسبوك لبناء الوعي وإعادة الاستهداف، وجوجل للوصول إلى العملاء ذوي نية البحث المرتفعة.
  • اختيار المنصة المناسبة وحده لا يكفي، لذا نساعدك على تحسين الصفحات التي يصل إليها المستخدم بعد النقر، لأن سرعة الصفحة ووضوح العرض وسهولة اتخاذ الإجراء تؤثر مباشرة في معدل التحويل.

في النهاية: عند إجراء مقارنة بين إعلانات جوجل أدوردز وإعلانات فيسبوك، ستجد أن لكل منصة دورًا مختلفًا في رحلة العميل. 

ومع استراتيجية مدروسة تجمع بين القنوات المناسبة، وتحليل البيانات، وتحسين الحملات باستمرار، يمكنك تحقيق استفادة أكبر من ميزانيتك والوصول إلى العملاء الأكثر قيمة.

ومع سيو هاب، تحصل على رؤية أكثر وضوحًا لأداء حملاتك، واستراتيجية إعلانية مبنية على البيانات، تساعدك على تحسين الإنفاق، وزيادة التحويلات، وتحقيق نمو حقيقي لنشاطك التجاري.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *