يجب أن تبدأ بـ تحديد شخصية الشركة بوضوح، هل هي شركة رسمية وموثوقة؟ أم مبتكرة وسريعة؟ أم فاخرة وراقية؟ أم بسيطة وقريبة من الناس؟ هذه الإجابة هي الأساس الذي يُبنى عليه كل قرار تصميم لاحق.
بعد ذلك يأتي دور اختيار الهوية البصرية التي تعكس هذه الشخصية، فإن الألوان الهادئة تعكس الثقة والاستقرار، بينما الألوان الجريئة تعكس الطاقة والابتكار، والألوان الداكنة قد تعكس الفخامة والاحترافية، واختيار اللون الخاطئ قد يعطي انطباعًا مختلفًا تمامًا عن شخصية الشركة.
كذلك، يجب اختيار الخطوط بعناية لأنها جزء من الشخصية البصرية، والخطوط المستقيمة والواضحة تعطي إحساسًا بالجدية والاحتراف، بينما الخطوط الأكثر مرونة أو خفة قد تعطي طابعًا عصريًا أو ودودًا، لذلك لا يُنظر للخط كعنصر جمالي فقط، بل كجزء من “صوت” الشركة.
من العناصر المهمة أيضًا أسلوب الصور والرسوم، هل تعتمد الشركة على صور واقعية تعكس الحياة اليومية؟ أم على رسوم توضيحية بسيطة؟ أم على أسلوب فخم وهادئ؟ هذا الاختيار يجب أن يكون ثابتًا عبر كل التصميمات ليعزز الشخصية بدل أن يشتتها.
كذلك، يجب الاهتمام بـ نبرة التصميم البصرية (Visual Tone)، فالشركة الجادة يجب أن تكون تصاميمها منظمة وهادئة، بينما الشركة الشبابية يمكن أن تكون أكثر حيوية وحركة، وهذه النبرة يجب أن تظهر في كل تفاصيل التصميم، من توزيع العناصر إلى استخدام المساحات البيضاء.
من النقاط المهمة أيضًا الاتساق البصري عبر كل المنصات، تصميم الموقع الإلكتروني، السوشيال ميديا، والإعلانات يجب أن يعكس نفس الشخصية، لأن أي اختلاف كبير سيضعف هوية العلامة ويشتت الجمهور.
كما أن التوازن بين البساطة والتميز ضروري جدًا، كما أن التصميم يجب أن يكون بسيطًا بما يكفي ليكون واضحًا، ومميزًا بما يكفي ليُتذكر، والإفراط في التفاصيل أو المؤثرات قد يضعف الشخصية بدل أن يقويها.
ولا يمكن تجاهل أهمية تجربة المستخدم (UX)، لأن طريقة تفاعل المستخدم مع التصميم جزء من شخصية الشركة نفسها، والتصميم السلس والمنظم يعكس احترافية، بينما التصميم المعقد يخلق انطباعًا سلبيًا مهما كان شكله جميلًا.
وفي سيو هاب نساعدك على تحويل شخصية شركتك إلى هوية بصرية متكاملة، بحيث يظهر هذا الانسجام في كل تصميم، ويصبح جمهورك قادرًا على التعرف عليك فورًا من أسلوبك البصري فقط.